من التنهيد يا ضيق الصدور ووسع امانينـا= يرتبنا السهر للصبح.. قبل الصبح ينسانـا
كأن جروحنا ما تستريح .. ومالهـا مينـا= كأن ايامنا تضحك علينـا .. أو تحدانـا !!
تعبنا من تعبنـا وابتهـالات التعـب فينـا= تصحيّنـا مواجعنـا تضيّعنـا وتلقـانـا !
ملامحنا يبعثرهـا الحنيـن وجُـل اغانينـا= على نوتـة وداع الفـرح تكتبنـا وتقرانـا
وش ادهى من ضجيج الذكريات اللي تنادينا= واذا جينا لقينـا عمرنـا مخنـوق جوّانـا
كثير احيان نجلس بـس نتذكّـر أسامينـا= ونغرق فـالسكوت احيان لو إنسان نادانـا
على نهر العطش يامـا توّقفنـا خطاوينـا= نعلّ ويرتوي منا العطش .. يا ظلم دنيانا !
كأن الحزن صرخة كل ما نغفـى تصحينـا= على جمر المواجع لين هذا الحـزن أفنانـا
يمر من العمر نصفه وحنـا فـي مآسينـا= ونقضي نصفه الثاني على أطـلال ذكرانـا
نمارس لعبة التخمين من بكـره يبكيّنـا ؟= اذا اكثر دمعنا لاحبابنا وش عاد لـاعدانا !!
كأن صدورنا مـا تحتمـل تنهيـد امانينـا= وكن العمر ياخذنا عـن الدنيـا وينسانـا !
|