-بقدر ما تكون حياة الإنسان قاسية وصعبة بقدر ما يكون نجاحه وتميزه.
-الحياة سرداب مظلم يمكن إضاءته بالأمل.
-لا قيمة للحياة إن لم يدرك الإنسان ما قيمة الموت.
-الحياة ليست طريقة أو فلسفة. الحياة أمل وعمل.
-الحياة تشبه إلى حد ماء حلبة الملاكمة يأتي إليها الإنسان محمّلا بالأمل والعزيمة والتحدي ويتلقى فيها كثيرا من الضربات الموجعة والقاسية . من يصمد فيها أكثر سينتصر في النهاية ويرفع رأسه عاليا ناسيا في لحظة فرح عارمة كل ما واجهه من ضربات وعاناه من ألم.
-من يفكر كثيرا في حياته الماضية بالتأكيد لا تهمّه حياته الحاضرة.
-الحياة لا تقتصر على العيش والبقاء ، الحياة تشمل كل ماله علاقة بالله.
-التفاؤل يعيد ترتيب الحياة من جديد.
-اليأس طاعون الحياة.
-تكبر الحياة عندما يكون طموح الإنسان فيها كبيرا.
-من ينجز في حياته لا بد أن يكتب له حياة أخرى.
ــ
الحياة تشبه كثيرا مباراة كرة القدم. تحتاج كثيرا فيها للتخطيط والدهاء والمكر والصبر والعزيمة, واللياقة البدنية والذهنية العالية، ففيها يوجد الفرح والحزن، والأمل واليأس، والمثابرة والتحدي، والنصر والهزيمة. تبكيك ألماً حيناً ، وحيناً آخر تبكيك فرحاً. كل ثانية فيها تمر عليك تقربك من صافرة النهاية، وكل خطأ فيها يعرضك للسقوط. البحث فيها عن المناطق الآمنة يبعدك عن الهدف المنشود، والمغامرة فيها قد تنسف ما تبقى لديك من أمل، والأمل والطموح فيها يدفعانك لما هو أبعد من المغامرة والمقامرة. فلا تكن رؤيتك لما يجري فيها من أحداث وعوائق ومصائب وغيرها مما يعترض طريقك في هذه الحياة كرؤية حارس المرمى الذي يتابع بكل حسرة ومرارة كرة الخصم وهي تهز شباكه ، ثم ينتقل بعدها لمتابعة فرحتهم بالاحتفال بالهدف . بل اجعل رؤيتك كرؤية حكم اللقاء الذي يدير وجهه لمنتصف الملعب ليبدأ من جديد مسيرته كما بدأها أول مرة.