web statistics

مريم ناصر | أُنثى ملوّنة .
 
  الرئيسية | سجل الزوار | بحث شامل | راسلني | أضف للمفضلة الخميس 1 شوال 1431 هـ - الموافق 9 سبتمبر 2010 م  
كُن الحكم السادس ..
كُن الحكم السادس في شاعر المليون (متابعة نقدية شاملة)
حضور أول
 غير متصل
تنفس/شعر
العنوان القسم التاريخ مشاهده تعليقات
خطاوي أعمى | عبدالله الكايد غيمات شعر.. 14-02-2009 557 0
ساعة حياد | لـــ عبدالله الكايد غيمات شعر.. 14-02-2009 442 0
الحلم اليتيم و عبدالله الكايد... غيمات شعر.. 09-10-2008 702 5
محتاج أخاف لـــ عبدالله الكايد غيمات شعر.. 14-09-2008 1177 2
مسافة... لــ حمد الضوي.. غيمات شعر.. 27-07-2008 618 2
دمعة على وجنة الصبر ..لــ عبدالرحمن الخالدي غيمات شعر.. 26-07-2008 484 0
عارف سرور ..و .... شانيل.. غيمات شعر.. 26-07-2008 600 0
بركات الشمري..و حنا صغار..! غيمات شعر.. 25-07-2008 655 0
هزاع الشريف.. سيرة لأروع النبلاء.. غيمات شعر.. 25-07-2008 527 0
حلم لــ سلطان العميمي غيمات شعر.. 25-07-2008 865 0
سكة!
( [أخبار شخصية] ) رواية لم تحدث بعد!
الكاتبة:مريم ناصر - التاريخ ( 24-06-2010 )- مشاهدة ( 90 ) التعليقات (0)

الإماراتية مريم ناصر في مجموعتها الأولى الصادرة عن «قلم»

«منينة».. رواية لم تحدث إنما ستحدث



المزيد
نعد؟!
 القصائد11
 تعليقات القصائد13
 المقالات66
 تعليقات المقالات558
 الصور21
 الصوتيات79
 المواقع6
هاتوا يدكم لنتجول هنا!
  • جنائن ورد تستحق وقتكم..! ( 5 )
  • مكتــبتي ( 1 )
  • صوت..
  • احبها أحيانا.. ( 3 )
  • سماء.. ( 14 )
  • تلخبطني.. ( 15 )
  • غير ذلك ( 1 )
  • ما لن يُنسى.. ( 20 )
  • لأنك تحبها..أحبها معك..! ( 25 )
  • و بعثرة عين!
     (صور أعجبتني) صديقتي الجميلة , رذاذ العطر
هذه صورة لها
     (صور أحبائي) زايد
     (صور آلمتني) لاتثق بالتفاح الذي تسقطه الريح على الأرض!!
     (صور أحبائي) حي على الوطن زايد
     (صور أعجبتني) من آخر زيارة في الفجيرة , بعدسة موبايلي
هو مكان
للتوبة من الحزن!
او الإسترسال في لجته!
    صفحة المقال ..
     أنثى سرير
    طباعة الخبر طباعة الخبر ارسل لصديق أرسل لصديق
    الكاتبة : مريم ناصر - التاريخ : 26-02-2008 - مشاهدة ( 1237 ) - التعليقات ( 16 )
    لأني أفي بوعودي ولو متأخرة!! أضع النص في نسخته المعدلة بين أيديكم..
    تحذير لابد منه:
    (هذا نص غير صالح لسكان يوتوبيا , و عشّاق حذاء ساندريلا)
    أنثى سرير

    ++++ رأس محمد/غرفة الاجتماعات ++++

    ألتفت و أنا أنظر بملل في الوجوه على الطاولة المدورة, أو الدائرة المطولة,كل شخص مدفون في الكراسي هنا, له سلطة, و كيف لا ؟ للصحفين قوة تهز الأمكنة و الناس على مر الأزمنة! وجوه خشبية بلا ملامح! أشعر أحيانا اني الوحيد بينهم بأنف , بفم , ربما لأني الوحيد الذي يتثائب و يتأفف و يقلب عينيه و يتنفس! لا أعرف إن كانوا يتنفسون مثلي ؟!متى ينتهي هذا الاجتماع السخيف!, فهمنا يا سيادة مدير التحرير الموقر تريد أن تبتلع المزيد من الأموال , تزيد من قيمة المجلة البائسة على حساب ظهورنا , كلام مكرر, أووووووف كم أحتاج لإجازة أرتاح فيها من صوتك, يا سعادة المبحوح!لو إستعان بتسجيل لكان رحمني من نظرات التوبيخ!
    أعرف انه ما أن ينتهي الإجتماع ,سيرفع السماعة و يرفع تقرير تأففي للسلطات العليا/ابي.


    - محمد؟ أنت معنا ؟ عزيزي إذا لا يعجبك الاجتماع بإمكانك الإنسحاب! نحن لا نلهو هنا ..أحتاج لانتباه كامل! لدينا خطة تسويق جديدة للمجلة. لا أظن أنك سمعت منها شيئاً!
    - العفو يا سيدي أنا ُكلي آذان صاغية,
    - تعمدت أن أجمعكم جميعا في إجتماعنا اليوم ....

    أسطوانة سعادة الثوب الناصع!
    ==

    انتهى الاجتماع المكرر
    و كالعادة لم أفهم شيئاً!, و لا أريد أن أفهم حتى,
    أكره الروتين , و هذا السيد المنمّق , يعيد إسطواناته حد الملل !
    يكرهني أشعر بذلك. و أكرهه و أظنه يبقيني قربه فقط , من أجل خاطر والدي الــــ...

    - أستاذ محمد , بريدك..
    - شكراً
    فاجأتني السكرتيرة ,وأجبت دون رفع عيني .

    البريد اليومي, مراهقات , يعشقن انعكاسي المنشور في آخر صفحة من المجلة, يعشقن شكلي , و اسمي , و الكلام الفاضي الذي أكتبه!
    و آآآآآآآآآآه ,
    ما ألعنكن من نساء !
    تعرفن من أين تؤجج الرغبات , يالرائحة هذا الظرف ,
    امممممممم تفوح منه رائحة عطر فرنسي مميز,
    حسناً ماذا تريدين يا ترى؟لحظة عبور ..؟
    سرير يضمنا قريباً؟ ,, هذا الأسبوع بالكثير.؟!
    من تختار عطراً كهذا يجب أن يضمها سريري عاجلاً!
    (والله لو شينة)..!

    ++++ رسالة/عطر ++++


    بسم الله الرحمن الرحيم و به أستعين,

    لن ُأطيل المقدمات , لدي قصة , أنشرها إن شئت , و إن لم تشأ ارمها عرض/الزبالة
    فأنا لم يعد يهمني لا عرض/و لازبالة!
    فأنا بحكم الأخيرة حالياً و أنا ممددة على هذا السرير و مقيدة بغرفتي , بعد أن طحنتني حكايات الأشياء و الأجساد التي مرت بي!
    لا أعرف كيف ابدأ , التنميق و التنسيق هو عملك لا عملي انا , سأكتُبني بصدق فقط,,! فانا أحتاج للفضفضة, و أنت تحتاج لقصة.


    ++++ رسالة/استدارة ++++


    يا أستاذ محمد أنا أنثى في العشرين ,كنت طفلة أذهب للمدرسة و ألعب بدمى أرسم لهم في مخيلتي الصغيرة قصص و أقصقص لهم من ثيابي فساتين عشوائية و ملونة, كبرت وبدأت أصبح ذات جسد ذو ملامح, حال كل أنثى على وجه البسيطة!
    و لا أعرف أي ذنب اقترفته بنهديّ أو باستدارة فخذيّ!
    منذ بلغ جسدي, امتهنتني الخطايا.... و كأن بنمو أعضائي, نمو لذنوبي /عهري!
    كبرت في منزل كبير و فخم جداً,فيه كنت أرى عمي أحمد , و عمي حمد , و عمي محمد , و عمي عادل , و عمي فلان و عمي علان..!
    كلهم أعمامي و دائما منزلنا يضج بهم!
    كل ليلة عم جديد,أسلم عليه و كل يوم يلبسني أحدهم في رقبتي عقداً جديد , ساعة غالية, حزم نقود لا أعرف كيف أعدها حتى,يرشوني بها لأنشغل عن جلساتهم.
    كثيراً ما سألت نفسي و أمي من أين لأبي كل هؤلاء الإخوة ؟
    و ترد علي بخرس ! و إبتسامة ذات زاوية حادة!
    و مرة بعد اكتمال أنوثتي , و كنت عائدة من مدرستي ,
    فتحت باب المجلس لأُسلم على عمي أبومحمد فقد لمحت سيارته خارجاً.
    وابومحمد هذا كان أكثرهم إغداقاً علي بكل أنواع الهدايا ,
    كان يجلس على الارض متربعاً و في حضنه سيدة المنزل!
    أصابتني صدمة , تشبه سريان الكهرباء في أوصالي! لا أعرف الكثير في هذه الدنيا و لكن أعرف ان هذه صورة مقززة كفاية وُِشمت في ذاكرتي و ستبقى طويلاً.
    لا أعرف ماذا حدث بعدها! و كيف اقنعتني أمي بأن مايحدث طبيعي!
    و لا أعرف كيف انتهيت أنا أتجول في سيارة أبومحمد دائماً, و لا كيف تجول هو في جسدي أول مرة,
    اخترقني بوهن ! بالكاد شعرت به! و لم أشعر به رغم ذلك!
    تحتاج لتفاصيل أكثر؟!
    لا أظن
    و لكن أظنك تحتاج لأن تعرف أني منذ ذلك اليوم و بعده بسنوات طويلة , لم أكن أعرف معنى "حاجة وجوع"!
    كنت أشعر أني يجب أن أكون كالسرير الذي أنام عليه! أخلع ثيابي/......./......./أراقب هزات السرير/ألبس ثيابي /أقبض
    و أراقب إبتسامات الرضى لأنهم عبروا جسد أنثى تتفجر أنوثة مثلي ,حتى ولو لم أتجاوب معهم.
    كنت أنثى/طفلة لا أعرف شئ ,لا أعرف شئ!

    ++++ مكتب محمد ++++

    - محمد هييييييييييييييييييي .. ماذا تقرأ؟ ها دعوة حمراء ؟ سنتعشى الليلة؟
    - بهدؤ أخرج و أغلق الباب , و أطلب من سكرتيرتي عدم إزعاجي رجاء ..
    - محمد , تنوي الخيانة؟ ستنفرد بها لوحدك! طيّب "من قدك يا عم"..

    و أمسكت برسالة هذه الـــ ..... مرة أخرى بين يدي , بعدما سقطت في حجري لحظة دخول صاحبي/الدفش/ لا ادري لم شعرت بلهيب أنوثتها تحرق كفي تلك اللحظة.

    ++++ رسالة/عهر ++++

    ابومحمد ,لم يكتفي بأن جعلني دميته بل وزعني بإتقان و حرفية بين أصحابه
    و بعدها صارت لي الصلاحية أن أختار لوحدي.
    تعلمت أن أختار منذ وقعت عيناي على عبدالله, في سهرة لأحد المتخمين و الخارجين عن نطاق الخدمة الجسدية! ممن يقيمون سهرات فقط لأجل إرتكاب صلاحيتهم المنتهية برغم تجرعهم للحبات الزرقاء العظيمة و المقويات ! ولا فائدة.
    لفت إنتباهي في عبدالله شكل عينيه,وسامته,سمرته,تناسق جسده,شعرت تلك اللحظة بأنه يجب أن يكون لي!
    نفضت جسدي من غبار العجوز الذي كنت في حضنه , و ذهبت بإتجاه عبدالله و ارتميت في حضنه بغنج و جوع ,نعم! جوع! شعرت به لأول مرة تلك اللحظة!
    وكان لي, رغم سخط(معزبه الأكبر),الذي كان أولى بي منه!لأنه كان دفع مقابل خدماتي.
    لا أدري لم شعرت إني يجب أن أبقى معه فقط, و فعلاً قطعت علاقتي بـ كل/مرتكبيني , و كنت ذنبه هو فقط.
    دعني أحدثك عن عبدالله قليلا : كان يعاملني بلطف و عمق , كنت أشعر معه و كأني جدار شفاف ينظر من خلالي ,..........لكن لأخرى!
    لم يتكلم معي عبدالله أبداً! كنت أنا التي أحدثهوهو ينصت فقط! و كأنه آله إنصات فقط.
    ثرثرت معه كثيراً , أخبرته كيف إني لم أختر هذا الطريق , كيف إني لا أعرف لم لا أشعر بالراحة ولا بالحاجة إلا معه,
    كيف إني فقدت كل الأحاسيس في لحظة رأيتها في حضن /بومحمد, كيف إني أحقد على والدي /الكلب الذي تزوج من أخرى و أنجب ابناء و ...... نساني!
    و عبدالله , صامت فقط!
    لا أخفيك و أظنك ستفهم إني شعرت بالملل منه و رجعت لحفلاتي , و صخب حياتي
    أنا أستحق شئ أفضل, و لأني أحببت أن أكون لــــ /شئ واحد , قررت أن أختار ,آخر بإختصار لم أترك فرصة لتاجري/بومحمد أن يختار لي.
    و كان أحمد هذه المرة.
    أحمد بعكس عبدالله , كان ثرثار , يتحدث بي و معي و يفكر معي بصوت عال, حتى و هو يعبث بي لم يكن يصمت!
    يتكلم و هو ........يفكر! و هو......... يرسم قلبا! و هو يحفر حرف حبيبته....بدمي!
    وهو يخبرني عن خططه لمنزل يحتويه هو و حبيبته ,عن الأسماءالتي إختارها لأولاده ,
    لم أكن اشعر بالغيرة لأني لا افهمها و لا أشعر حتى انها من حقي
    و لكن شعرت بحقد عليها و حزن عليّ!

    ++++ قهوة باردة/محمد ++++


    وضعت الرسالة فوق طاولتي بهدوء و نظرت بعمق لفنجان القهوة البارد الذي لم أعرف متى و من وضعه!
    ما هذا؟ ماذا تريد هذه مني؟
    عددت الصفحات , كانت 9 طويلة, كتبت بخط أنيق و متوتر , بصراحة شعرت بضيق!
    أغلقت عيني للحظة و أنا أفكر/و إن كانت عابرة سرير.. أيعطيها هذا الحق بأن تعلنها هكذا!؟
    ماذا تريد يا ربي؟!
    عبثت بأصابعي بعيداً عنها لدقائق لم أعدها , و أمسكتها مرة أخرى , هذه المرة شعرت بالقرف و أنا أمد أناملي لرسالتها, و لا زالت رائحتها المغرية متشبثة في كفي.





    ++++ رسالة/ عاهرة السجود ++++


    رجال كثيرون عبثوا بي يا أستاذ محمد, أتعرف طبيبي الذي يعالجني الآن يوليني عناية خاصة و يمر علّي يومياً, يمر أي يمر!
    يمرر أصابعه القذرة علي!
    يتحسس مالا علاقة له بمرضي!
    يتحسسني أشعر به يكاد يمزق ثيابه و ثيابي,يريد أن يأكلني, و أنا... أتعلم؟
    لا أحرك ساكناً لسببين:
    لا أحد يهتم بي غيره و.... لأنه لا بأس ! كثيرون مروا على ثيابي, على جسدي
    و أنا لم ألملم نفسي ولا ثيابي !
    , كثيرون جاءوا أخذوا قطعة مني و رحلوا,
    و بقيت وحدي في نهاية سريري!
    .................................................على ذكر لم يعلمني أحد,
    أتعرف إني لا اعرف كيف أصلي؟ برغم إني أُتقن السجود!

    ++++ دمعة/محمد ++++


    عاهرة و تفكر بالصلاة!
    ضحكت حتى دمعت عيناي!

    ++++ رسالة/لم يعلمني أحد ++++

    و خالد, كُدت أدمنه ,كنا نلتقي كثيراً ولا ينبس بكلمة حتى زفيره,
    لحظة/التحليق يكتمها. و لكني أستشعرها في عضلات صدره ,
    يريدني و أُريده جداً و لكنه مثل عبدالله , و أنا لا أريد أن أمله لذا قررت أن اخبره بنقطة النقص الوحيدة في علاقتنا/صمته,
    و حدث بعد لحظة/كرسي سيارته,حاولت إستنطاقه, فبكى!
    بكى على صدري كثيراًو لكنه لم ينطق بكلمه!
    كأنه يعاقبني شهقني و زفرني و كموج يتكسر على تضاريسي, عرفت أنها المرة الأخيرة ...
    و دون أن التفت ورائي نزلت من سيارته و رحلت!
    مجانين/عابرون كثر , أذكر عبدالله ,
    لا لا لا , ليس عبدالله ذاك, هذا عبدالله آخر ,
    و ماذا إن تكررت الاسماء؟!
    كثيرون هم, و طبيعي تكرر أسمائهم,
    أتعرف من كثرتهم كنت أناديهم بـ/حبي/حياتي/عمري, حتى لا أخطئ مرة و أناديه بإسم آخر.
    حدثت مرة مع صالح/أظن أسمه صالح ,
    كنا معاً في لحظة و لا أروع,و أنا في ذروتي لا أصمت ,
    استجديه أن يطبق عليّ بقوة و أكثر و....

    - علي , أكثر,,

    توقف! و نظرت في وجهه ربما/إنحناءة مختلفة!
    و جهه كان جامد, و قال :

    - نيلى ,أنا صالح!

    تركني في أوج فراشي و رحل!
    ,
    اووووه لم أعرفك بنفسي, لن أعيد قراءة ما كتبت و لكن أظن إني لم أُعرفك عليّ بعد,
    أهلاً أستاذ محمد, أنا نيلى,
    و لا تسألني ماذا يعني إسمي فأنا , لم يعلمني أحد!

    ++++ محمد ++++

    لنا القرف يا عديمة الشرف!



    ++++ مدرسة/نيلى ++++

    لم يعلمني أحد, كررتها كثيرا ,, أعرف ستقول في داخلك لمَ لم تتعلمي؟
    كيف سأتعلم بالله عليك؟
    أنا خرجت من مدرستي و كنت أحبها و لكن لم أشعر انه أحبني فيها أحد!
    لم يكن لي صديقات , حتى معلماتي برغم محاولتي إستمالتهن بكل أنواع الهدايا التي أصنعها بيدي الصغيرتين او التي تشتريها لي أمي و الورود, كنت أشعر انهن لا يحبنّي ,
    و حين تأتي أمي لزيارتي كن يتهامسن كثيرا و حين كنت أمر أمام غرفة المعلمات كنّ و كأنهن يتعمدن أن أسمعهن :

    (شفتي أهي دي بنت الـــــ ) ,(باين عليها من صغرها حتطلع زي أمها),........

    كلمات كثيرة كنت أسمعها لم أفهمها إلا فيما بعد, حين كبرت و اصبحت مثلها!

    ++++ محمد/شهوة ++++

    - أستاذ محمد, إنتهى وقت الدوام من نصف ساعة , و لا أدري إن كنت تحتاج لشئ؟!
    - ياااه , سامحيني يا سارة لم أنتبه للوقت , أعتذر لأني أخرتك للآن, إذهبي سأُغادر أنا أيضاً.
    - دون أن تسلّم مقالك و ُتنهي عملك؟!
    - لن يطير العمل! سيبقى فوق ظهري و ظهركِ.

    ظهركِ! ما أغباني, هل هذه كلمة ُتستخدم في مكان عمل!
    يا لحمقي!
    لم ُأعيرها إنتباه حتى لا تشعر إني قصدت أن أقولها خاصة و إني لاحظت تسمرها حين نطقت بالكلمة هذه,
    و هي التي تحاول بكل أنواع عطورها و زينتها و ثيابها و العباءة التي تضيق عند خصرها و الحجاب الذي كثيرا ما يسقط/عمداً ,
    و نظرة عينيها الجائعة و التي لا تخطئها عين خبير نساء مثلي,
    و أنا مدعّ المثالية ,
    يا خيبتي!
    لا أستطيع أن أزامل زميلتي/سكرتاريتي في سرير واحد!
    رغم أنها كثيراً من جلست في حضني على الكرسي ,
    و اهترأت طاولة مكتبي من إستخدامنا اليومي عليها و , هنا مزقت ثيابها الضيقة ,
    و هنا و نحن واقفين وراء الباب ,
    و هنا و هي تراقب الباب من فتحته الضيقة,
    كل هذا و أكثر تذوقت أنوثتها التي تغريني بها و ُتلفت إنتباهي لها كلما رأتني في مكتبي !
    كل هذا و أكثر كان في مخيلتي فقط!
    لملمت أشيائي و خرجت بسرعة, و حمرة تعلو خدي!خفت ان تنتبه لرغبتي!
    لم انسى رسالة /نيلى و لكن تناسيتها عمداً ,
    لا أشعر إني ُأريدها أن ترافقني كشُبهة في سيارتي أو أن تدخل منزلي و تشاركني غرفتي و أريكتي و تلوثني!
    و لم أستطع تخطي الباب!
    شعرت بها تستنجد بي! و أنا رغم كل شئ , رجل لا يستطيع في المواقف الصعبة خذل إمرأة , و أنا حتى الآن.....
    لم أفهم ماذا تريد هذه النِيلة/نيلى مني!
    لملمتها على عجالة استنشقت عطرها الأخاذ, يا ليتها لم تكن عاهرة!
    لكنت شممت الليلة العطر من نحرها.
    ......................
    ركبت سيارتي و أنا أفكر:
    و ضحكت!
    ضحكت كثيراً
    أوليست النساء اللاتي أشمهن , و أضمهن و مثلها!
    كلهن نيلى!
    الفرق ربما أنها تعترف و هن شريفات في أعين أنفسهن, رغم انهن مرة في سريري و بعد دقائق في سرير زميلي.
    حسناً يا نيلى! ها أنت تنالين إحترامي للحظة!
    وصلت المنزل , خلعت ملابسي , وقفت تحت الماء و لا أدري لم شعرت انه يجب أن أستحضر نيلى فوراً , إن لم يكن في السرير فعلياً , ستشاركني لحظة الدش هذه , تأججت بها منذ أول شمة لعطر رسالتها!
    مراهق؟ ابتسمت بزاوية سخرية من نفسي للحظة!
    لا بأس أحتاج أن أمارس مراهقتي هذه اللحظة,
    و سأمارسها بلطف و بعنف و سأشم جسدها,
    تعالي يا نيلى انتِ لي هذه اللحظة!
    لذيذة جداً يا نيلى ,أتعبتني التفاصيل التي ذكرتها ,
    تعالي يا نيلى ضميني , تعالي يا عاهرتي الصغيرة,
    أستدارتك , مثلثك المنهك , سأجعلك تدمنين رجولتي,,
    ,,,,,,,,,,
    أستحضرتها بكامل أنوثتها ولا أروع لكن ... بدون ملامح بدون وجه!!!
    و شعرت بخسارة لفقد أبنائي الماء الذين عادوا هدراً مع الماء!
    لربما كان بينهم وسيم و بطل يشبهني !
    لبست ملابسي و إبتسامة إنجاز و رضى تغزوني بشكل غريب!
    خرجت من غرفتي و أنا أبعث قبلة إمتنان في الهواء لرسالة نيلى! و كأنها تجلس هنا, و ابتسمت لها إبتسامة خبيثة قبل أن أنضم لمائدة الغداء
    جلست بعد إداء طقوس الإحترام لوالدي الموقر.
    لوالدي هيبة لا أفهمها ,أشعر ان النور يشع منه بطريقة جميلة , هو و لحيته البيضاء المتدلية على صدره ,لا أذكر إني رأيت أبي يبتسم , كان دائما يلبس ثوب الجدية معنا,
    اتساءل بيني و بيني إن كان يضحك او يبتسم مع من يجالسهم في عمله و خارجه,
    أحبه كثيراً و لا أتخيل رغم ضعف حبال التواصل بيننا حياتي بدونه,
    اليوم يبدو حزيناً و قلقاً .لعنة الله على العمل و الوزارة التي يعمل بها, سرقت مني نور أبي لأسابيع مضت و اليوم أيضاً.
    جاءت أمي تحمل صينية الغداء,
    و أخذت انظر إليها بطريقة أخرى اليوم!
    أمي الحبيبة, الساكنة ,
    أحيانا أشعر إنها مجرد رحم أنجبني و ثدي أرضعني ,
    و شئ احتوى والدي لمدة من الزمن,
    لا أذكر حتى متى كانت تضمهما غرفة واحدة و انا اكبر!
    وجدتني أمرر عيني على جسد أمي بالكامل , من هذا الحجاب الذي يحيط برأسها و حتى أخمص قدميها العاريان,
    و أخذت اتسائل:
    أمي هل هي كما تبدو؟
    هادئة, و ديعة , صامتة,طاهرة؟
    هل خانت أبي يوماً؟
    هل مر على جسدها غير أبي؟
    ,
    ,
    ,
    كدت أختنق , و أنا أحاول أن أبلع ريقي!و أستعيد ترتيب أنفاسي,كيف غزت هذه الأفكار رأسي!
    استغفرك ربي,
    أعوذ بالله من الشيطان الرجيم!
    عليكِ اللعنة يا نيلى!
    عليكِ اللعنة!
    جعلتِني أشك حتى في طُهِر أمي!
    أكلت على عجالة وأنا أشعر بالذنب من أفكاري الأخيرة,
    انهيت غدائي و جلست أشرب قهوتي مع والدي,
    حين رفع رأسه دون أن ينظر إلى وجهي:

    - محمد , أبوعادل يشتكي منك!يقول أنك تقلل من إحترامه في العمل.
    يا ولدي أن يكون صديقي , لا يعطيك هذا صلاحية التقليل من إحترامه أو عدم أخذه بجد,
    لا أحب أن تخيبني, انت ولدي الوحيد , و لا أنتظر منك بالذات أن تخذلني أمام الرجال .
    - والدي , أطال الله في عمرك و أبقاك , أنا لم ُأقلل من إحترامه , و لكنه متطلب و ..
    - إن لم تعجبك وظيفتك غيرها ,أنا بدرجة وزير يا إبني! و انت تفهم ذلك, أستطيع أن أخلق لك وظيفة من تحت الأرض!

    .... أحبه و أحترمه , و لكن أن أعمل تحت عينه! هذا موضوع خلافنا الأول و الأخير أنا وهو....مستحيل!
    انهيت الحوار بوعود حفظتها غيباً حيث إني اكررها بين حين و آخر, و عدت لــ نِيلتي اللعينة!
    أخذت باقي الرسالة و كأني أعصر رقبتها بين يدي..


    ++++ حـــب/نيلى ++++
    كثيرون حولي كانوا يتكلمون عن الحب,
    أنا لم أعرف حباً غير حب/الفراش, و لا أذكر ان أحدا ما أحبني ,
    إلا حسن, كان تلميذاً عرّفني عليه أحد اصدقائه ذات حفلة ,كان برئ ,
    ليس برئ تماماً فبعد سرير معه حدثني عن تجاربه الأولى,
    و كيف أن خادمتهم الآسيوية ذات الجسد الضئيل كانت تتسلل إليه تحت لحافه , علمته كل ما يعرفه , وبعد عدة مرات أصبح عشيق الخادمات الأول في حارتهم, كلهن يخاطِبن ودّه من أجل لحظة لذة!
    أي إني كنت تجربته العربية الأولى!
    حسناً بعد تفكير , هو ليس برئ تماماً و لكنه دافئ كثيراً!

    ++++ محمد ++++

    يا نيلى! كُنتِ ُمتعتي قبل قليل.
    لماذا ُتصرين على إرساخ صورتك الآثمة في ُمخي!
    مستواكِ و مستوى الخادمات واحد!
    يا قذرة!

    ++++ زواج/ نيلى++++

    أَحبَني , أو هكذا ظننت لذلك و رغم إني فوجئت إلا اني وافقت على الإرتباط به حين طلب مني ذلك!
    سأتزوج!
    و ستتغير حياتي ! سأكون لرجل واحد! و بالحلال .
    سأتوب!
    سأعتمر و سأذهب للحج عسى أن يغفر الله لي ذنوبي!
    لا تستغرب يا أستاذ محمد.
    رغم إني أجهل أموراً كثيرة , إلا إني أعرف إنه في داخلي أريد أن أكون مختلفة.
    أريد أن ُأصلي
    (لتسخر معي لحظة, أبو محمد بعد كل عبور بي , يستحم و يصلي!!!!!!!!!
    أتظن أن الله يتقبل صلاته؟؟!!!!!
    لا أعلم كثيراً في هذه الأمور, و لكن أعتقد أنه يظن أنه يخادع الله!
    أذكر أن معلمتي قالت أن الله يرانا ولو أختبأنا تحت السرير,
    .................................................. .......................... فما بالك لو كنا فوقه؟!!!!!!!),
    تمنيت كثيراً أن أكمل تعليمي و أتخرج من الجامعة ,
    فأنا و رغم أن كثيرات من زميلات المهنة/جامعيات و لا فخر ,
    إلا انهن لو تعلّمن جيدا كان حالهن سيتغير هكذا أعتقد, أظن أن التعليم يجعل الإنسان يفكر بطريقة أخرى , ربما أرقى!
    أنا راقية و جميلة , و لكن ينقصني الكثير لأتعلمه , رغم إني و بشهادة زبائني مثقفة ولو لم أكن مثقفة من الدرجة الأولى!
    على فكرة أنا أُتقن لغات عديدة, تحدثاً فقط/الإنجليزية و الفرنسية و الاوردو و الإسبانية,
    ولو ان الكلمات التي أعرفها لا تتعدى حدود الممارسة و الغرفة و أشيائي و أشياء زبائني الذكورية, فلكلٍ منهم مزاجه و كلمات يريد أن يسمعها لحظة الفراش و أنا أخدم زبائني جيداًو أحب أن ارضيهم بأي لغة يشتهون.

    ++++ محمد ++++

    يا مثقفتي العارية! ليتك تخدميني!
    الغريب إني أنفر منها للحظة , و اشتهيها في اللحظة التي تليها!
    ماذا تريدين يا نيلى؟

    ++++ توبة/نيلى ++++

    اريد أن أعتمر و أحج ,
    قالت لي زميلة مهنة ذات مرة أنها ستحج بعد سنة قالت لي أن من يحج يغفر له الله ويكون لديه مجال ً لتغيير حياته و أن من يحج يعود و كانه طفل من جديد ,و أنا أريد أن أولد من جديد!
    بضفائر لونها مختلف! و بجسد أقل أنوثة, ولن أسمح لأحد أن يلمس جسدي أبدا!ربما أريد أن أولد من جديد, أن أكون صبي!بأعضاء مختلفة! للرجال قوة لا يستغلهم أحد!
    المهم زميلتي هذه,كانت تحتاج لتصرف على دراستها و على أخوتها الأيتام,
    و لم يك لديهم دخل يكفيهم شر الحاجة, لذلك استكانت لمنافسة ابو محمد الأولى في مجاله/ام حمدي,
    لكنها ماتت قبل تمام تلك السنة!كانت تقود سيارة أحد زبائنها مخمورة و بدون رخصة,و لاحقها شبان, ضايقوها و فقدت السيطرة على السيارة, أنحرفت بها و, تعرف القصة أكيد؟ غطتها مجلتكم, لكن بشكل مختلف!
    حزنت عليها كثيراً , يا ليت عمرها أمتد على الأقل لتحقق حلمها اليتيم!

    ++++ محمد ++++

    رحمة الله عليها! أو تجوز الرحمة على عاهــــ
    استغفر الله , أنا لا اعرفها حتى!
    فليرحمها الله إن جازت لها الرحمة.

    ++++ نيلى/ضفيرة ذنب ++++


    مرة من المرات حدّثتُ إحداهن عن رغبتي في الحج و التوبة,
    فما كان منها إلا ان جعلتني أضحوكة السهرة تلك الليلة,
    و فكرت فيها قليلاً......
    في صغري أخذني الناس بذنب/بذنوب أمي!!!!!
    و لم يرحموا حتى ضفائري الصغيرة و جهلي!
    هذا و كلّي ُطهر!
    فكيف سيتقبلون أو كيف سيتقبلني الله؟؟؟!
    و أنا كلّي ُعهر!
    هل يغفر لنا الله يا محمد!؟

    ++++ محمد/مغفرة ++++

    أخذت أقلب الفكرة في رأسي قليلاً بتناقضً, لا يا نيلى!
    لا يا نيلَتي, مستحيل! فالناس لا تنسى!
    أما الله ! فليغفر لنا جميعاً , كم من الذنوب نرتكب في حق أنفسنا و حقه , بلا خجل! و نطمع في مغفرته ! فليرحمنا الله!
    مسكينة يا نيلَتي مسكينة أنتِ.



    ++++ نيلى/حلم ++++

    أريد ان استقر و ان انجب ابناء , فقط ذكور, لا أريد إناث , فالإناث وقع أنوثتهن كالذنب في عالمنا الذكوري جداً.
    أشعر بالذنب فقط لمجرد تفكيري بالإستقرار , أشعر انه ذنب لا حق لي إرتكابه , رغم إني إرتكبت الذنوب جميعاً و إرتكبتني!

    ++++ محمد/أنثى تفهم ++++

    أُنثى = ذنب
    هه ... يا نيَلَتي , يبدو إنكِ تفهمين كثيراً رغم انك تدّعين بانكِ لا تعلمين ولم يعلمك أحد , و لم تتخرجي من جامعة تمنيتها!

    ++++ نيلى/ثلاثية/مرض ++++


    بصراحة لم أشعر يوماً بالسعادة في حياتي , مثلما شعرت حين سمعت قرار حسن ,
    كنت لا أمشي على الأرض , كنت من فرحتي ُألامس الأرض بخفة , وأعانق وجه السماء بحب و أُقبلها و أُقبّل نفسي ,
    كدت أتزوجه ,
    لولا أن رفض والده قراره متعللاً بوجوب تخرجه من الجامعة أولاً و صغر سنه.
    و بعد قليل من/ نبش بعد فضول سكنني , عرفت أن والده كان أحد زبائني الكبار , ليس هذا فقط!
    كان أول زبون أعرف من خلاله المشاركة, ليس أن يتشارك فيني ذكرين أو أكثر! بل أن أتشارك أنا و غيري /فيه هو!
    أظنك فهمت! فأنت و كما أرى من مقالاتك ذكي كفاية.
    هل تستغرب حين أقول لك إني أقرؤك؟
    صحيح إني لم أمسك كتباً غير الكتب المدرسية و لكني أقرأ المجلات بشغف,
    أحتفظ بالكثير منها ,لا أرميها , و إن كانت للناس مكتبات من كتب ,
    فأنا أحتفظ في منزلي الذي أهداني إياه أحد /الكبار , هدية نجاحي في إيقاظ رجولته مرة , بمكتبة مجلات!
    محمد, أنا مريضة , أُصبت بداء لا أعرف حتى اسمه , ليس إيدزاً , و لكّنه مرض آخر , ليس جسدياً حتى! كتبتها و أنا أبتسم, أعرف انك ستظن ذلك!
    يقول الطبيب إني معافاة جسدياً رغم الوعكة التي ألمت بي و لأجلها دخلت المستشفى و لكنه يرفض خروجي ,
    لا أدري هل يحتفظ بي ليحفظ خارطتي ؟!
    أم انه و كما يقول حزينة جداً/مصابة بالإكتئاب ,
    أحزن من أن أخرج لأتنفس الهواء الذي يتنفسه الناس في الشارع!!!!!!!!!

    ++++ محمد العاهرة ++++


    رن هاتفي بإلحاح ,

    - هلا يا حبي, أنا....

    حبي! أصبحت مثل نيلى إذن دون قصد!
    أنا نيلى بعضو ذكري و لحية! هذه ربما سميرة او نورة ... نوف؟ ! لا أعرف لا أحفظ اسماؤهن, لذلك كلهن حبي! مثلك يا نيلى تماماً!
    أنا عاهـــــــــــــــــــــــــر/ة إذن!
    أرتبكت , كان الصوت على الهاتف يتلوى بغنج! لم أكن منتبهاً لما كانت تقوله, إلا إني شعرت اني لا أريد أن أكون نيلى!

    -....... مع السلامة أنا مشغول و لا تتصلي بي مرة أخرى!

    ياه يا نيلى!
    فرشتها على صدري , و انا أشعر بضيقة صدر.
    ضممتها و رسالتها,
    كلنا نشبهك! و لكن من يجرؤ أن يحاكمنا!
    نحن نحمل شهادة خبرة تعلق على ذكوريتنا بكل فخر ,
    و أنتِ و من مثلك تحملن شهادات فسق/عهر/...إلخ
    .......................... و لا فخر!

    ++++ أنا نيلى ++++

    محمد, توفيت أمي قبل أسابيع قليلة, لم أحزن عليها كثيراً, فهي كانت سبب ما أنا فيه اليوم!
    على فكرة , لم يكن الغرض من رسالتي هذه أن تنشرها!
    أعرف و برغم انكم في مجلتكم تبحثون عن فضائح النساء و تنشروهن إلا أن رسالتي هذه ليست للنشر! لا أعتقد انك ستقرر نشرها على كل حال! و إن شئت إفعل!
    محمد , حين توفت أمي/رحت أعودها في منزلها , و أنا قطعت سبل الإتصال بها منذ أستقللت في منزل لوحدي, و لم يهمها , و لم يهمني!
    علمت من أبومحمد و بعض زبائني بأنها مريضة و تسؤ حالتها يوماً بعد يوم,
    ذهبت إليها و أنا احمل بعضاً من عاطفة/شفقة.
    فتحت الباب و كان أبومحمد كالعادة موجود على سريرها, يمسك بيديها بحب,
    و لا أدري لم تلك اللحظة زارتني نفس اللحظة/الصدمة التي عشتها من قبل,
    هذه المرة بقرف أكثر!
    أمي كانت تحتضر, غاب بياض لونها, و تورّد خديها, كان لها لون آخر , زاد قرفي!
    ماتت امي و هي في حضن أبومحمد و أنا أجلس على كرسي في زاوية الغرفة.
    كانت كلماتها الأخيرة موجهة لأبومحمد:
    رفعت رأسها بوهن و أخذت تتمتم
    (نيلى....
    , من ظهرك!)
    وشهقت شهقة أفزعتني!
    ماتت.
    قوادي, وضعها برفق على مخدتها وهو صامت و ساكن جداً.
    صوبني بنظرة تساؤل :
    ) إبنتي؟!(.
    و رحل!
    لا أدري لم إهتم كثيراً بهذه الكلمة , فأنا أعرف انها توصيه علي من بعدها!
    ربما تريده أن يزيد عدد زبائني , لترتاح روحها و لا أظنها ستجد راحة!
    لم أسمع منه شئ بعد ذلك اليوم.
    ....
    ...
    .....
    محمد, أنا إبنة قوادي فعلاً,
    تأكدت من هذا بطرقي الخاصة, بعد أن سكنني فضول من كلمة أمي, وزاد فضولي اختفاؤه من زخم الحفلات التي ما كان ليفوتها!
    ......
    أختنقت قهر و غصة يا محمد!

    ++++ لعنة/محمد ++++

    لعنة الله على أمك يا نيلى!
    لعنة الله عليها و على هذا القذر فوقها!
    حسبي الله و نعم الوكيل عليهما

    ++++ نيلى و كفى ++++

    لماذا فعلت بي أمي كل هذا؟؟؟؟
    حتى لو كان مجرد شك!!!!!!
    كيف سولت لها نفسها أن تجعلني أفعل كل هذا؟؟؟؟
    او أن يفعل هو بي كل هذا؟؟؟؟؟!
    لا أعرف !!!!
    ولا أظنني سأعرف!
    هل كانت تعاقبه بأن جعلته يرتكبني لأبقى وشم/ذنب لن يمحى من ذاكرته أبداً؟
    أو هي تعاقبني ؟؟؟؟
    لا أظنها تعاقبني !!
    أظنها أنجبتني عمدا! لتأدبه بي!!!
    اليوم أنا متأكدة بأني ابنته..!
    و ماذا بعد؟ ماذا أريد منه؟
    لا شئ ,
    لا شئ !
    أنا حزينة فقط!
    حزينة جداً
    و الغصة التي تعتري حلقي.. تكاد تقتلني !
    ,
    ,
    ,
    محمد , لم أعرفك بوالدي/قوادي!



    انه حضرة سعادة الرجل بدرجة الوزير/أبوك!

    أنا أختـــــــــــــــــــــــك!
    و كفى!


    ملاحظة:
    غداً ستصلك صورتي ,
    عمداً لم أرفقها مع رسالتي هذه, تركتها ليوم لاحق.حتى تستفيق من الصدمة! أعرف انها صدمة!
    لم ألتفت من قبل لصورتك و لم أدقق فيها جيداً,
    غداً حين تمسك صورتي , أحكم بنفسك,
    حاول أن تجد الإختلاف في ملامحك و ملامحي ,و لن تجد!
    .................................................. ................. الفرق فقط لحيتك!
    أختك/نيـــــــلى


    ++++ماء/محمد ++++

    أغلقت عيني بقوة,
    طأطأت رأسي!
    كانت السماء و الأرض تلعنني!
    و حتى الماء الذي بلل رأسي قبل قليل لن يطهر جنابة ذنبي!



    تمت قصة مكررة, في شوارع ليست قريبة من السماء لكنها على الأرض جداً

    لــــــ مريم ناصر
    تعليقات الزوار ( 16 ) التعليقات المنشورة لا تعبّر عن رأي الموقع  
    الإسم :يوسف ناصر القشعم
    البلد :؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟
    التاريخ :29-02-2008
    ما ادري !!!!!!!!!!!!!!!!!

    سيدتي الفاضله مريم الناصر .... ماأدري شبيكون ردي بس فعلا قصه محزنه ومؤلمه ومتعبه في نفس الوقت والمصيبه انها وارده بشكل كبير ما اقول غير نسال الله العفو والعافيه ,, بصراحه القصه ضايقتني حيل ان كانت خيال والى حقيقه فيها احباط عجيب وغريب في نفس الوقت .. واخيرا ,, سلمت يمينك على ماكتبتي .
    الإسم :اماني الشحي
    البلد :الامارات
    التاريخ :03-03-2008
    لم اقراها الان فلا رغبه لي للبكاء..

    مؤثره جدا و ليست شطحه من الخياااال
    هي واقع نعيششششه !
    الإسم :مريم ناصر
    البلد :دار زايد
    التاريخ :05-03-2008
    يوسف

    مرحبا عزيزي يوسف, يفترض بها أن تعطينا صفعة, تجعلنا ننتبه لغلطاتنا الصغيرة ,
    القصة كلنا نعرف انها تحدث , نحن لا نعيش في عالم فاضل!
    أتمنى أن يستيقظ العالم يوماً على دنيا فاضلة جداً..و طاهرة من كل الخطايا..


    يوسف, أنا سعيدة جدا بوجودك هنا..

    الإسم :مريم ناصر
    البلد :دار زايد
    التاريخ :05-03-2008
    أماني

    صديقتي الجميلة أماني

    للاسف الشديد! انها ذنوب موجودة! و تتكرر يومياً..!

    أتمنى أن يجنبنا الله شر الخطايا...

    و يغفر لنا ذنوبنا..
    الإسم :اماني الشحي
    البلد :الامارات
    التاريخ :05-03-2008
    امييين يارب ..

    امييييييييييييييين يارب ..
    الإسم :فطووم
    البلد :السعودية
    التاريخ :20-04-2008
    روووعهـ

    حبيبتي مريم

    القصه رووعه انا قريتها من قبل بس من جد اهنيك على طرحك لهالموضوع بجرآة

    وبيني وبينك من كثر ماهي حلوة كل مرة تطيح في يدي اقرآها

    يعطيك العافيه حبي..
    الإسم :مريم ناصر
    البلد :دار زايد
    التاريخ :27-04-2008
    مرحبا يا فطوم

    لأنك إنسانة جميلة ,
    تجدينها كل مرة مختلفة ..
    صدقيني .. كتبتها بكل إنسانية.. لتصل بالشكل المطلوب لمن هم يملكون حسك الطيب..

    شكرا لك كل مرة تدخلين هنا يا جميلة..
    الإسم :ميثه
    البلد :البحرين
    التاريخ :27-05-2008
    تفاصيل واقعية, صادقة بشفافية

    غاليتي مريم ..

    القصة محزنة بقدر واقعيتها .. لفتني وبشدة الحضور المكثف للتفاصيل والدقة التي أخذتنا – لقلب الحدث_

    تطرقت للكثير من تفاصيل الحياة اليومية والشخوص : التصرف الشاذ للأطباء بحجة عملهم وغيرهم الكثيرين ممن يستغلون عملهم ومناصبهم, كيف هو عقوق الآباء الذي كثيرا ما يتم تجاهله عن التحدث عن عقوق الأبناء, كيف أن الأبناء/الأشخاص يُؤخذون بما لا ذنب لهم به, وكيف يُسلب الأطفال براءتهم بأكثر من سبيل – قد يكون بموقف/مشهد سينمائي يشاهدونه- ....وغيرها الكثير الكثير, ماذكره هو فقط مما لا يذكر كثيرا

    ومن أكثر ما أثر في نفسي : وجود غريزة العبادة وطاعة الله والتّوق للاستقرار في قلب وحيد إن ليس بالحلال فليكن بالحرام, دعوت الله كثيرا أن لا أكون ممن يرتكبون شتى أنواع المعاصي ثم يقابلون ربهم دون حياء, وأن لا أكون ممن يخدعون أنفسهم ويصدقون طهرهم ... وهنا الدعوة للاستقامة لا للمجاهرة بالذنوب!!

    لن أقول طرح جريء ولكن طرح واقعي صادق بشفافية!
    طرحكِ غاليتي يعكس شفافية روحك وسمو أخلاقك

    هذه كانت قراءتي غاليتي
    تقبلي مروري – المكرر-
    وفي انتظار كل جديد لكِ
    الإسم :محمد باعبدون
    البلد :سلطنة عمان
    التاريخ :20-06-2008
    اففففف

    لا أعلم ماذا أقول ولكنني قرأت هذه القصة مؤخرا حزنت وغضبت وتضايقت حتى أن أفكاري كادت تقتلني من شدة قوة تحملي لشد الأعصاب يامريم أنتي مذهلة ولكت بصراحة كرهت نفسي لا أعلم لماذا
    الإسم :روحي مطمئنه
    البلد :قطر
    التاريخ :17-07-2008
    جميلة

    جميلة
    جميلة
    جميلة
    ( كرريها ...........................
    الإسم :مريم ناصر
    البلد :دار زايد
    التاريخ :20-08-2008
    ميثه

    الجميلة ميثة
    دائما أقول التفاصيل هي التي تصنع الفرق في حياتنا,
    سعيدة جدا بقرائتك للنص..

    (دعوة للإستقامة و محاسبة النفس) هذا المحور الذي غاب عن كثيرين , و ألتقطته أنت ..
    ما أسعدني بك..!
    الإسم :مريم ناصر
    البلد :دار زايد
    التاريخ :20-08-2008
    محمد باعبدون

    الغضب.. جزء مهم لقراءة هذا النص..!

    سعيدة اني أستطعت ان أفعل ذلك..!

    كن بخير و بالقرب يا محمد .. أفتقدت وجودك..
    الإسم :مريم ناصر
    البلد :دار زايد
    التاريخ :20-08-2008
    روحي مطمئنة

    عسى أن تكون روحك مطمئنة دوماً و أبدا
    الجمال في مرورك

    شكرا لك..
    الإسم :مارينا
    البلد :راس الخيمة
    التاريخ :03-05-2009
    جميل اسلوبك

    جميل اسلوبك وسردك عزيزتي رايتني منشدة الى الشاشة بشكل غريب ، سرد ولا اروع لقضايا اليمة،، شئ ما شعرت به ، أب يدعي الصرامة وضيق الوقت ، لكن مع الغير نرى البشاشة والحب والمشاعر ،، الناس لا ترحم ويبقى الله هو ملاذنا الوحيد ،، بوركت عزيزتي بانتظار اصداراتك

    دمتي بخير
    الإسم :أريج بنت عقيلي
    البلد :السعودية
    التاريخ :08-11-2009
    جنون أحرفك

    يآلله ..~
    أحرُف من ذَهب ... رآئـعه جداً
    اعجبني كل مَآيكتب هنا
    :
    كوني بخير
    الإسم :طارق بن علي العوادي
    البلد :تونس
    التاريخ :24-11-2009
    oman

    بكل صراحة انت يا مريم حسب رايي لا تحتاجين شهادة من احد فانت فعلا اديبة و مثقفة
    اعجبتنى القصة و اعجبنى اسلوبك في الكتابة

    واصلي النجاح و التالق دائماااا

    و الله الموفق

    طارق بن علي العوادي
    من تونس

    اكتب تعليقك ..
    الإسم
    البلد  38.107.191.102
    البريد
    عنوان التعليق
    نص التعليق
    كود التأكيد أدخل كود التأكيد
    أدخل الكود

    Wise One
    الكاتبة : مريم ناصر

    أنا كاتبة محلقة ! لا أكثر ولا أقل..!

    أكتبني معكم هنا .. بكل عفويتي/فوضويتي

    شكراً عليكم

    شكرا لكل من ترك لي عطرهـ في سجل الزوار

    ناثري العطر الآن
    الزوار حالياً ( 4 )
    أمريكا أمريكا ( 4 )
    ملامح..
  • بعيني..! ( 2 )
  • صوري الشخصية ( 5 )
  • صور أحبائي ( 10 )
  • صور أعجبتني ( 2 )
  • صور آلمتني ( 2 )
  • جو بلادي
    24 : Wise
    شاركوني الحدث!
    September 2010
    اح اث ث ار خ ج س
    10 
    11 
    12 
    13 
    14 
    15 
    16 
    17 
    18 
    19 
    20 
    21 
    22 
    23 
    24 
    25 
    26 
    27 
    28 
    29 
    30 

    و يعني إذا رجعت طفل؟تعال نلعب



    النتيجة:
    مستوى:
    شو تدور؟
    Google
    لوحة التحكم جميع الحقوق محفوظة © لموقع أُنثى ملوّنة .
    ( للكاتبة مريم ناصر) 2007 - 2010
    الزوار : 107148