web statistics

خالد العتيبي | :: غـَيْر مُتـَـوَقَّعْ ::!
 
  الرئيسية | سجل الزوار | بحث شامل | راسلني | أضف للمفضلة الخميس 30 رمضان 1431 هـ - الموافق 9 سبتمبر 2010 م  
للملاحظات والمراسلة :
alnemr_com@hotmail.com
كتابة - أو قد تكون :
  • نـثريـّــات ( 15 )
  • ما أنتثر أخيراً :
    العنوان القسم التاريخ مشاهده تعليقات
    مَدَار . نـثريـّــات 29-04-2009 340 2
    مستحيلة الحلْ في ( نور ) .! نـثريـّــات 23-04-2009 295 0
    أصـــوات ..! نـثريـّــات 17-08-2008 496 1
    غزلٌ فاضـحْ .. نـثريـّــات 20-07-2007 946 8
    ● طِفْــلَة ..! نـثريـّــات 15-05-2007 758 2
    وهكذا هيَ .. أنثى لاتنتهِ . نـثريـّــات 29-03-2007 709 2
    الدهشة : كائنٌ مصلوبٌ على جذعِ أُنثى .! نـثريـّــات 17-02-2007 700 7
    مراودة الكتابة :
  • مقالات سياسية ( 1 )
  • مقالات اجتماعية ( 4 )
  • قصة / رواية ( 16 )
  • مقالات نقدية ( 1 )
  • أخرى ( 1 )
  • مراودةٌ أخيرة :
    العنوان القسم التاريخ مشاهده تعليقات
    واضـح - محدّد . مقالات اجتماعية 23-09-2008 334 0
    4 - كائنـَـات قصـيرة ..! قصة / رواية 12-01-2008 457 0
    غيمة .. ورائحــة نصفٍ مشتعلْ .! قصة / رواية 02-09-2007 454 0
    أخْضــَرْ فاتحْ ..! قصة / رواية 23-07-2007 448 0
    - عرّف المنطق يامرسي! :) أخرى 15-05-2007 504 0
    لغة ..! قصة / رواية 29-03-2007 509 0
    مرايــــا :
     (صور آلمتني) صورة تؤلمني .
     (صوري الشخصية) الماء
     (صور آلمتني) حتى بعد الهزيمة .. يبقى
     (صوري الشخصية) خطوات الغيم .
    صفحة القصيدة ..
     مستحيلة الحلْ في ( نور ) .!
    طباعة طباعة ارسل لصديق أرسل لصديق
    الكاتب : خالد العتيبي - التاريخ : 23-04-2009 - مشاهدة ( 296 ) - التعليقات ( 0 )
    ـ 1 ـ
    تتهجّأ ( ألفَ ) دهشتَهِ .. وتتوكّأُ بها على
    غيمةِ أبجديّةٍ فارهة ، وتكوّرُ ( باءَ ) القلبِ بحبِّها ..
    هكذا .. كفقاعةِ طُهرٍ كوّنتها شفاه الطفلة ، تلك التي تحمل في شمالها
    قنّينة البياضِ وفي يمينها ماتغمسه في شمالها فتنفثُ فيه الفرشات
    والغيوم فـ المطر .

    أجَلْ ..
    تلك الطفلة التي كان يحلمُ بها طفلاً ولم يرَها بعد .. فبدت وكأنَّها توشك
    على التحقّق في هيئةِ أنثى . الأُنثى الواثقُة بأنّها الوحيدة العاقلة التي تبدأ الجنون ، ولكنْ متى أردت هيَ .
    المؤمنة بأنّها اليتيمة التي تستحيل على كلِّ الأفكار
    المجنونة التي تُطرح على أطرافها .

    كانَ يشدُّها دونَ أنْ يعلم ، وربما دون أنْ تعلمَ أيضاً .
    كانَ المشهدُ نقطة إلتقاءٍ وشيكة . رغمَ أنَّها تمتلكُ القدرة على كبحِ مايؤدّيَ
    إلى إدانتها بما لمْ تقرْ به حتَّى لذاتـها .

    الرجلُ المُشتَهى لدى كلِّ الإناث ..
    هيَ تراه ذلك ، أو هوَ يـرى نفسَه كذلك .
    والأنثى كومة الأمنيات ، وفتاة أحلام الطائشِ الباحث عن نقطة النهايةِ لطيشه .
    لتأتـي هذه وتضعُها ، ولتبدأ من نفسِ النقطة طيشها ، وجنونها ، وميلاده الأخير .!

    أو ربما إتفق الإثنان ( ليسَ مسبقاً ) على أنَّهما حلمان هاربان
    من غفوات النَّاس المُتعبين .. ولنْ يعودا .

    بلا شعورٍ منه .. يلملمُ ماتبقّى فيهِ من أحاسيسٍ أثبطها الزمن ..
    ويشكّلُ منها باقةً حمراءَ مُرهفة ، ينظمها في وريده كسبحةِ شيخٍ لمْ يَخض لهوَ الحديث لحظةً من حياته ..
    أو ككلمات نداءٍ في مئذنة . يطوّقُ بها عنقاً طوّق الدهشةَ من قبل ومن بعد .
    قامَ بذلكَ خلسةً ، ولم يبح لها بشئ .
    وهيَ مازالت ( كذلك ) تجاهد في سبيل برائتها منه .

    ـ 2 ـ
    التفكير في الوصول إلى أدنى سموات غوايتها أمرٌ قد يؤدّي إلى ( الموت ) ..
    أو إلى ( الجنون ) ، أو إلى الإثنـين معاً ..!
    كذلكَ محاولة الهروب أو اليأس من ملامستها أمرٌ لايُقدمُ عليه سوى الجاهلون
    الذين لم يُخالجهم الإحساسُ بها ، وهو لم يعُد فيه مكانٌ لايعرفها .

    إذن فهيَ أنثى :
    مستحيلة الحلْ في ( نور ) .

    مدهش !
    أن يحلمَ رجلٌ بإحتلال مدينةٍ أعظم من ( روما ) ..
    فيبدأ أولى خطواته نحوَ المدينة الحلم .
    هيَ أعظم مايمكن إكتسابه ..
    فـ الفوزُ بها يعوّضُ الخاسرين أنفسهم : أنفسَهم ..!
    لأنّها جنّةٌ تجري من تحتها الأنفاس ..
    وهو ( خالدٌ ) فيها .

    ثمّة مايحفّز الأرواح لـ التلاقِ ..
    لكنّها ليست نقاط تشابه .. أو تقاطع ، فحتّى المستحيلات ..
    والمتناقضات تحتاج لـ ( نيوتن ) أخر لإكتشاف جاذبيّتها .!

    ـ 3 ـ
    ليست الأرض وحدها التي تمتلك الجاذبيّة ..
    حقيقة : يجب أن تعيها الكواكب المحيطة بها .. وبنـا .

    حقيقة أُخرى :
    الرجل الذي يضعه الله في قلبها لـ تُحبَّه .. فلا يجتثّها من جذورها كما تريد / تحلُم ..
    يستحقَّ أنْ يمسخه الله هجيناً بين .. وبين ..!

    حقيقة .. حقيقيّة :
    الرجل الذي تُحبُّه فـ يأتي في ليلةٍ شتائيّةٍ بـاردة ..
    فيدثّرَ أقدامها الصغيرها بـ عُمرِهِ لأنّها تجاوزت غطائها لن يضيعَ عمره سدى ..
    فكيف لو قضاهُ في التغـزّلِ بها ..!؟

    ـ 4 ـ
    Sms :
    أُحبّكِ ياصديقة ..
    بلْ ياعشيقة كل الأشياء والأماكن واللحظات الموسومة بي .!
    يأنثى الحُلم ، والهوى ، والوجد ، والرقص ، والإشتهاء .. وكلَّ ماله صلةٌ
    بأقصى درجات التعلّق بأنثى مُغرية .!
    من أوّل لحظةِ إفتتانٍ بها إلى نهايـات الغرق فيها .

    ياقريبة الروح :
    ياشقيقة ياكبيرة ، ياصغـرى يامدلّلة ، ياطفلة الممـرّات ..
    ياوحيدةً تمرُّ بي لأعبرَ بها طفولتي آآخـرَ الذاكرة .

    يامراهقة .. ياناضجة :
    ياكلُّ شـئ ، وكلّ أحـد ..
    ياوحيدة في البشر تصلحين لكلِّ الحيـاة ..
    وتكفين عن كلِّ الأحياء ، ومن كانوا أحياء ..
    وسيكونـون ..!

    ياقصيدة .. ياخالدة :
    طالما بين العبقريّة والجنون : شعرة ..
    فأنتِ اللاشعور .. مابين الجنون والجنون .
    تعليقات الزوار ( 0 ) التعليقات المنشورة لا تعبّر عن رأي الموقع  

    اكتب تعليقك ..
    الإسم
    البلد  38.107.191.102
    البريد
    عنوان التعليق
    نص التعليق
    كود التأكيد أدخل كود التأكيد
    أدخل الكود

    لوحة التحكم جميع الحقوق محفوظة © لموقع :: غـَيْر مُتـَـوَقَّعْ ::!
    ( للكاتب خالد العتيبي) 2007 - 2010
    الزوار : 32481