web statistics

خالد العتيبي | :: غـَيْر مُتـَـوَقَّعْ ::!
 
  الرئيسية | سجل الزوار | بحث شامل | راسلني | أضف للمفضلة الخميس 30 رمضان 1431 هـ - الموافق 9 سبتمبر 2010 م  
للملاحظات والمراسلة :
alnemr_com@hotmail.com
كتابة - أو قد تكون :
  • نـثريـّــات ( 15 )
  • ما أنتثر أخيراً :
    العنوان القسم التاريخ مشاهده تعليقات
    مَدَار . نـثريـّــات 29-04-2009 340 2
    مستحيلة الحلْ في ( نور ) .! نـثريـّــات 23-04-2009 296 0
    أصـــوات ..! نـثريـّــات 17-08-2008 496 1
    غزلٌ فاضـحْ .. نـثريـّــات 20-07-2007 946 8
    ● طِفْــلَة ..! نـثريـّــات 15-05-2007 758 2
    وهكذا هيَ .. أنثى لاتنتهِ . نـثريـّــات 29-03-2007 709 2
    الدهشة : كائنٌ مصلوبٌ على جذعِ أُنثى .! نـثريـّــات 17-02-2007 700 7
    مراودة الكتابة :
  • مقالات سياسية ( 1 )
  • مقالات اجتماعية ( 4 )
  • قصة / رواية ( 16 )
  • مقالات نقدية ( 1 )
  • أخرى ( 1 )
  • مراودةٌ أخيرة :
    العنوان القسم التاريخ مشاهده تعليقات
    واضـح - محدّد . مقالات اجتماعية 23-09-2008 334 0
    4 - كائنـَـات قصـيرة ..! قصة / رواية 12-01-2008 457 0
    غيمة .. ورائحــة نصفٍ مشتعلْ .! قصة / رواية 02-09-2007 454 0
    أخْضــَرْ فاتحْ ..! قصة / رواية 23-07-2007 448 0
    - عرّف المنطق يامرسي! :) أخرى 15-05-2007 504 0
    لغة ..! قصة / رواية 29-03-2007 509 0
    مرايــــا :
     (صور آلمتني) صورة تؤلمني .
     (صور آلمتني) فحاصروه إحتجاجاً بالحب .
     (صوري الشخصية) خطوات الغيم .
     (صوري الشخصية) غيمات الخُطى .
    صفحة القصيدة ..
     الدهشة : كائنٌ مصلوبٌ على جذعِ أُنثى .!
    طباعة طباعة ارسل لصديق أرسل لصديق
    الكاتب : خالد العتيبي - التاريخ : 17-02-2007 - مشاهدة ( 701 ) - التعليقات ( 7 )

    [1]
    ذلكَ المخلوق المفاجئ ، الغير مُرتَّب .. ولـ أقلْ : المنثور على قارعة الجنّة .
    الكائنُ الذي وإنْ بدا للذين يقذفون أنظارهم نحوه من الخارج ..
    بأنّه قمّة التتالي ، والتنسيق ..
    فكأنَّما جاءت براءة عقارب الساعات لإحساس المخلوقات بالزمن ..
    إقتفاءً .. وإستلهاماً منْ رقصةٍ أو مشيةٍ أنثويّةٍ تصنع في
    دواخل البشر تقسيماً نمطيّاً لايعرف
    الإختلال فيما بين خطوةٍ ..

    وأُخرى .
    .
    .
    وإنْ بدا أكثر من ذلك ..
    إلاّ أنَّه من يخلقُ العشوائيّة .. وببراءة في ردود أفعاله ، مبلّلاً
    بقطرات أحاديثٍ إستثنائية ..
    لايتقنُ تكوّم الغيمات للمطرِ بتلك الأحاديث إلاّ مخلوقٌ تسكنه
    أرواحٌ سماويّة .. وبعضُ ملائكة .
    .
    .
    فـ المدهشة من تلك المخلوقات .. تربك الدهشة ذاتها ..
    وتُفقد الزمنَ ترتيبه .. وإتساقه ، رغمَ إبتكارِ الشعور به على رقصتها .!
    .
    .
    فـ الثوانـي :
    إلهام وقع أقدام أُنـثى .. ترنّمت بأُغنيةٍ تستفزّها للرقصْ .

    .
    .

    [2]

    •• الرجلُ الجافْ :
    اللحظة التي تكتشف فيها بأنـكَ : لاتكتب ..
    لا تقـرأ ..
    لاتـروي ..
    لاتغنّـي ..
    أو .......
    أو على الأقلْ لاتذكرُ ..
    .
    .
    أنـثى ..!
    فـ أعلم بأنَّكَ رجلٌ جافْ ، ويتجه إلى التصحّر .

    .

    .

    [3]
    •• جفافكَ مؤكدْ :
    وإختلافك عنكَ في حضورها سيكون شاسعاً ، فحتى الحياة في ظلال أُنـثى ..
    تكونُ أكثر أنفاساً وإبرازاً لمظاهر الروح التي بُثَّت في أجسادنا .
    وستكون الحياة ملحوظةٌ أكثر عندما يملؤكَ إحساسُكَ
    بأنَّ ذلك المخلوق الذي تغنّيه .. أو تكتبه .. أو تقترفه بأيّ صفةٍ للتعايش ..
    والتداخل معه :
    .
    ينمو في داخلكَ للأعلى .. ويزداد إلتصاق روحه بكْ .
    بينما الكائنات التي تحيط بك .. تغادرك ..
    فـ تتناقصُ عندما تتجه للموت .
    .
    .
    [4]
    •• الأنـثى الدهشة :
    تقوم بنحتكَ في ذاكرةٍ لاتعرف إلا الإشتياق ..
    والفقد ، حينما ينفردُ بك الغياب ..
    ولحظة حضورك ستجدها تتشكل بالفرح .. ومحاولة الإرتواء
    منك ، بل ربما إلتهمتكَ عيناها بعمقهما الساحق ، لتغمضهما عليك للأبد ..
    أو كما الأبد ، وتبدأ في عتمة إغماضتها عليك في تفقّدك .
    لتتأكد من أنَّ وقت إنتظارها لك قد إنتهى .
    .
    .
    وبدأت فعلاً في بروزتك .. / تأطيرك بها من الداخلْ .
    .
    .
    [5]
    •• الأنـثى الدهشة :
    تأتيكَ وقدْ غلّفت نفسها كهديّة فاخرة .. لتمنح أناملكَ
    لذّة المناسَبة ، بينما أناملك تتباطأ في حلْ الشريط الحريري الأحمر
    الذي تُربط به هدايا تجيد تقديم نفسها
    بنشوة .. ولمن ترى هيَ بأنَّه يستحق الإحتفاء للداخلْ .
    .
    .
    تسكبُ نفسها .. بنفسها ، عطراً في زجاجة ..
    أو زجاجةً في عطر .. لافرق .
    محيطةٌ كلَّ هذا بإبتسامةٍ طريّة تلحظ عليها ضياع
    الملامح الرقيقة لإستدارة وجه ..
    ونظرات عينيها التي تهمُّ بالبحث عن تلك الملامح الضائعة ..
    والتي ربما غرقت بكْ .
    .
    .
    [6]
    •• الأنـثى الدهشة :
    هلْ تنبأ أحدكم يوماً بالأحاسيس المتبادلة
    بين قطرات الماء .. والمرايا .!؟
    قد نمارس الماء بعبث ..
    وبطفولة ..

    وربما دون إدراكٍ منّا لأهميّته .
    فـ المرأة المدهشة كالماء ..
    تحتاج لحملات توعية أيضاً .. وحث الوطن على الترشيد
    في إستنزافها .. فـ ليست كل أُنثى تستطيع أن تصلب الدهشة
    على جذعها .. أو غصنها كذروة .
    .
    .
    [7]
    •• الأنـثى الدهشة :
    أممممممممممممممممممم ..
    أمممممممممممممممم ..
    أنا لا أتذكّر تعريفاً ما .. ولا أنمّق لغةً أخرى ..
    بلْ هيَ فعلاً :
    .
    .
    .
    .
    .

    [ سمـاءٌ ثامنة ]
    •• الأنـثى الدهشة :
    تلك التي تستحق أن تغنّي لها
    في ماقبل هذا الوقت بساعتين .. الى الآن :
    .. هكذا
    ( هنا ) ..

     

    تعليقات الزوار ( 7 ) التعليقات المنشورة لا تعبّر عن رأي الموقع  
    الإسم :خالد
    البلد :السعودية
    التاريخ :27-02-2007
    رأي

    نص سخيف من شخص سخيف ..
    الأنثى اللي بتشوف خشتك بتهج ..
    فنصيحة إذا تبي النساء يقرأون لك ..شيل صورتك المخنزة ..
    مسكين ..متزاين نفسه .
    بدونج آخر زمن .
    الإسم :خالد العتيبي
    البلد :هنا
    التاريخ :28-02-2007
    هلا

    أبشر طال عمرك .
    مشكلة إذا القراءات على الصورة ..
    كلنا قرينا لجواد العلي .. وتيدي .. وحضرتك .
    الإسم :قارئه صغيره
    البلد :السعوديه
    التاريخ :01-03-2007
    شرف لنا اخوتك

    خالد عسى الله يحفظك..حرف وشكل غصباً عن بعض الفقاعات.
    ولاحرمنا من أشباع فكري وروحي حين نقرائك.
    أختك الصغيره الكبيره بمتابعتك.

    الإسم :ح ــنين
    البلد :سوريا
    التاريخ :12-03-2007
    مــختلف بكل الأغاني !

    الدهشة : هي أن تقرأ لك عيون مثل عيوني
    جسد آيل للسقوط .... للتناثر عند أول حزن .. وأكثر
    وتشعر بذلك التحول المفاجئ وتصير أنثى قُدت من حرف خــالد
    :
    :
    كثيراً ما تبحث عنك الصدفة يا رونق الحرف وألق الشعور
    ولـأول مرة أستطيع أن أبدي شيئاً من إعجاب
    - دمتَ خالداً -
    الإسم :الحائرة
    البلد :السعودية
    التاريخ :29-04-2007
    مساء الخيرات


    بالتوفيق أخوي خالد

    لحروفك جمالها وعذوبتهاالخاصة .. بصورة .. وبدون صورة أيضا.

    رعاك الله ومن تحب ياخالد


    .
    الإسم :هي
    البلد :الرياض
    التاريخ :24-07-2007
    حروف خجلى

    /


    أعترف أن طوفان الدهشة جرفني هنا ..



    شامخ يا خالد



    تقديري





    /


    الإسم :ودّ
    البلد :الخبر-السعودية
    التاريخ :09-04-2008
    أنثى التصحر ،،

    أنثاك جميلة ،،

    هل هناك أنثى متصحرة في مكان ما في أسطرك؟


    شكراً كبيرة

    اكتب تعليقك ..
    الإسم
    البلد  38.107.191.104
    البريد
    عنوان التعليق
    نص التعليق
    كود التأكيد أدخل كود التأكيد
    أدخل الكود

    لوحة التحكم جميع الحقوق محفوظة © لموقع :: غـَيْر مُتـَـوَقَّعْ ::!
    ( للكاتب خالد العتيبي) 2007 - 2010
    الزوار : 32483